ابن النفيس

227

شرح فصول أبقراط

إلا أن يكون الجانب الأيمن مما « 1 » دون الشراسيف صلبا ، فإن كان كذلك « 2 » فليس أمره « 3 » بمحمود « 4 » . عروض اليرقان في الحمى في أحد هذه الأيام ، من حيث هي هذه الأيام ، إنما يكون « 5 » على سبيل البحران ، فإما أن يكون باندفاع المادة إلى الكبد فتحدث « 6 » اليرقان بتورمها « 7 » ، وحينئذ يكون الجانب الأيمن فيما « 8 » دون الشراسيف صلبا ، وليس ذلك بمحمود ؛ لأن الحمى الأولى وإن « 9 » فارقت بذلك ، فإنه يحدث حمى أخرى بحدوث الورم ، وربما كانت هذه أشد ، فيكون المرض قد « 10 » انتقل إلى ما هو أردأ منه ، وأما أن لا يكون « 11 » كذلك بل أن « 12 » تكون المادة قد « 13 » اندفعت إلى ناحية الجلد ، فكانت « 14 » أغلظ من أن تخرج بالعرق فاحتبست « 15 » وصفرت اللون لأنها صفراوية وهذا محمود ، لأن المرض « 16 » يكون قد انتقل إلى ما هو أخف « 17 » منه ، وهذا لا يكون معه صلابة فيما دون الشراسيف ، وإنما لا يكون هذا في اليوم السابع عشر أو في العشرين لأن الصفراء في أكثر الأمر لا يتأخر بحرانها إلى هذه المدة ، فأما الحادي عشر فالظاهر أنه يحدث فيه ؛ والظاهر أنه سقط من النسخ على سبيل الغلط ! [ ( رداءة التهاب المعدة وخفقان الفؤاد في الحمى ) ] قال أبقراط « 18 » : متى كان في الحمى التهاب شديد في المعدة وخفقان في الفؤاد ، فتلك علامة رديئة . هذه الأوجاع « 19 » ، إنما تكون إذا كان في المعدة ورم حارّ ، ولا شك أن ذلك رديء « 20 » .

--> ( 1 ) ك : فيما ، - ش . ( 2 ) ش ، أ : ذلك . ( 3 ) ت ، ك : ذلك . ( 4 ) د ، ك : محمود . ( 5 ) د : تكون . ( 6 ) ك : فيحدث . ( 7 ) ت : بثورانها . ( 8 ) د ، ت : مما . ( 9 ) د : أن ، ت : إذا . ( 10 ) - د . ( 11 ) ت : يكون . ( 12 ) - ك . ( 13 ) - د ، ك . ( 14 ) ت : وكانت . ( 15 ) ت : واحتبست . ( 16 ) ك : المريض . ( 17 ) غير واضحة في ت . ( 18 ) + ت . ( 19 ) - د ، ت : الحال . ( 20 ) ت : أردىء .